منتديات جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
هذا الصندوق ليس للإزعاج بل هو للترحيب بكم
فإن كان يزعجكم اضغط على ( إخفاء ) ـ
و إن كان يهمكم أمر المنتدى فيسعدنا انضمامكم
بالضغط على ( التسجيل ) تظهر بيانات التسجيل البسيطة
بعدها تصبحون أعضاء و ننتظر مشاركتكم
ِ
فأهلا بكم

فى جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
__________________


... كلية الحقوق &&& كلية التجاره &&& كلية الاداب...
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفات الجليس الصالح والجليس السوء..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة
مشرفة كلية التجارة
مشرفة كلية التجارة
بسمة

عدد المساهمات : 1811
معدل النشاط : 2938
العمر : 33
مكان الامتحان : القاهرة
الاوسمة :
الكلية : تجارة
الترم : الثامن

مُساهمةموضوع: صفات الجليس الصالح والجليس السوء..    الثلاثاء 28 فبراير 2012, 1:18 pm

الحمد لله
الموصوف بصفات الجلال والكمال، عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، أحمده
سبحانه وأشكره على جزيل العطاء والإنعام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له الملك العلام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الأنام حث أمته
على اصطفاء الأخيار وحذر من مصاحبة الأشرار، صلى الله وسلم عليه وعلى آله
الأطهار وأصحابه الأخيار، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما تعاقب الليل
والنهار، أما بعد،
فيا أيها المسلمون: اتقوا الله حق تقاته، واستقيموا على طاعته ومرضاته، فلقد وعد سبحانه من أناب إليه واستقام بأكرم جزاء وأحسن مقال،

فقال عز شأنه:
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُواْ فَلاَ
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ أُوْلَـئِكَ أَصْحَـٰبُ
ٱلْجَنَّةِ خَـٰلِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
البقرة:38-39.



ألا وإن أعظم
ما يعين المسلم على تحقيق التقوى، والاستقامة على نهج الحق والهدى، مصاحبة
الأخيار، ومصافاة الأبرار، والبعد عن قرناء السوء ومخالطة الأشرار.

لأن الإنسان
بحكم طبعه البشري يتأثر بصفيه وجليسه، ويكتسب من أخلاق قرينه وخليله،
والمرء إنما توزن أخلاقه، وتعرف شمائله بإخوانه وأصفيائه، كما قال عليه
الصلاة والسلام:
((الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل))
[رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح].

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (ما من شيء أدل على شيء؛ من الصاحب على الصاحب)، ومن كلام بعض أهل الحكمة: (يظن بالمرء ما يظن بقرينه).

فلا غرو
حينئذٍ أن يعنى الإسلام بشأن الصحبة والمجالسة أيما عناية، ويوليها بالغ
الرعاية، حيث وجه رسول الهدى كل فرد من أفراد الأمة إلى العناية باختيار
الجلساء الصالحين، واصطفاء الرفقاء المتقين، فقال عليه الصلاة والسلام:
((لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي))
[رواه أبو داود والترمذي بإسناد حسن].

كما ضرب للأمة مثل الجليس الصالح والجليس السوء بشيء محسوس وظاهر، كل يدرك أثره وعاقبته، ومقدار نفعه أو
ضرره.

فقد أخرج
الشيخان عن أبي موسىٰ الأشعري رضي الله عنه أن النبي قال: ((إنما مثل
الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن
يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن
يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة)).
قال الإمام
ابن حجر تعليقًا على هذا الحديث: (فيه النهي عن مجالسة من يتأذى بمجالسته
في الدين والدنيا، والترغيب في مجالسة من ينتفع بمجالسته فيهما).

لذا .. فإن من
الحزم والرشاد، ورجاحة العقل وحصافة الرأي، ألا يجالس المرء إلا من يرى في
مجالسته ومؤاخاته النفع له في أمر دينه ودنياه، وإن خير الأصحاب لصاحبه،
وأنفع الجلساء على جليسه من كان ذا برٍّ وتقى، ومروءة ونهى، ومكارم أخلاق،
ومحاسن آداب، وجميل عوائد، مع صفاء سريرة، ونفس أبية، وهمّة عالية، وتكمل
صفاته ويجل قدره حين يكون من أهل العلم والأدب، والفقه والحكمة، إذ هذه
صفات الكمّل من الأنام الذين يأنس بهم الجليس، ويسعد بهم الصديق؛ لإخلاصهم
في المودة، وإعانتهم على النائبة، وأمن جانبهم من كل غائلة، فمن وفق لصحبة
من كانت هذه صفات وأخلاقه، وتلك شمائله وآدابه، فذلك عنوان سعادته، وأمارة
توفيقه، فليستمسك بغرزه، وليعض عليه بالنواجذ، وليرع له حق الصحبة بالوفاء
والصدق معه، وتوقيره وإجلاله، ومؤانسته حال سروره، ومواساته حال مصيبته،
وإعانته عند ضائقته، والتغاضي عن هفواته، والتغافل عن زلاته، إذ السلامة من
ذلك أمر متعذر في طبع البشر، وحسب المرء فضلاً أن تعد مثالبه ومعائبه.


وإن شر
الأصحاب على صاحبه، وأسوأهم أثرًا على جليسه، من ضعفت ديانته وساءت أخلاقه،
وخبثت سريرته، ولم تحمد سيرته، من لا همّ له إلا في تحقيق مآربه وأهوائه،
ونيل شهواته ورغباته، وإن كان على حساب دينه ومروءته، ولربما بلغ الحال في
بعض هؤلاء ألا يقيم للدين وزنًا، ولا للمروءة اعتبارًا، ولا يرى للصداقة
حقًا، فمؤاخاة هذا وأمثاله ضرب من العناء، وسبيل من سبل الشقاء؛ لما قد
يجلبه على صاحبه وجليسه من شر وبلاء بصده عن ذكر الله وطاعته، وتثبيطه عن
مكارم الأخلاق ومقتضيات المروءة، وتعويده على بذاءة اللسان والفحش في
الكلام، وحمله على ارتكاب أنواع من الفسق والفجور والأخذ به في سبيل اللهو
واللعب، وضياع الأوقات فيما يضر ولا ينفع من أنواع الملهيات والمغريات،
وتبذير الأموال في صنوف من المحرمات.


ولُيتأمل يا
عباد الله في حال من ابتلوا بإدمان المسكرات، وتعاطي المخدرات، واقتراف
الفواحش والمنكرات، واكتساب الأموال المحرمة من ربا ورشوة وغيرها من
المكاسب الخبيثة، وما هم عليه من سوء الحال في أنفسهم وأهليهم، وما كان لهم
من أسوأ الأثر على من يخالطهم ويصافيهم.
فمن شقاء
المرء أن يجالس أمثال هؤلاء الذين ليس في صحبتهم سوى الحسرة والندامة؛
لأنهم ربما أفسدوا عليه دينه وأخلاقه، حتى يخسر دنياه وآخرته، وذلك هو
الخسران المبين، والغبن الفاحش يوم الدين، كما قال سبحانه: {وَيَوْمَ
يَعَضُّ ٱلظَّـٰلِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يٰلَّّيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ
مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلاً يٰوَيْلتَى لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً
خَلِيلاً لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِى وَكَانَ
ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلإِنْسَـٰنِ خَذُولاً } الفرقان:27-29.


فتلكم يا عباد
الله بعض صفات من تحسن صحبتهم من أهل البر والتقى، والألباب والنهى، وبعض
صفاتٍ من يجب الحذر من مجالستهم من قرناء السوء وذوي الفسق والفجور.
والناس بين ذلك على مراتب ..
فمنهم من إلى
الخير والفضل أرجى، وآخرون إلى السوء والشر أدنى، والحازم يزن الناس بميزان
الشرع والعقل، فمن غلب خيره على شره، ونفعه على ضره، اتخذه خليلاً،
واصطفاه جليسًا، والعكس بالعكس.
ومن تحرى صحبة الصالحين وحرص على مجالسة المتقين، وفق لذلك على قدر نيته واجتهاده.



وليتذكر يا
عباد الله أن كل صحبة وخلة فمآلها إلى العداوة والبغضاء، إن عاجلاً أو
آجلاً، إلا مؤاخاة المتقين، فإنها الباقية الدائمة لأصحابها في الدنيا
والآخرة.


فاتقوا الله
عباد الله .. واسلكوا سبيل الراشدين، وانهجوا نهج المهتدين في مؤاخاة
الصالحين، ومجالسة المتقين، والحذر من مجالسة الفاسقين والظالمين،


فقد قال سبحانه:
{ ٱلاْخِلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ ٱلْمُتَّقِينَ } الزخرف:67.
فيا عباد الله
.. ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم
مُّسْلِمُونَ ولتتأملوا -رحمكم الله- حال كثير من الناس اليوم -ولا سيما
الناشئة- وما هم عليهم من انحراف في العقائد والأخلاق، وفساد في السلوك
والآداب، لتروا أن مرد ذلك ومنشأه في الغالب صحبة الأشرار وقرناء السوء، من
دعاة الباطل والأهواء الذي أجلبوا بخيلهم ورجلهم عبر وسائل متنوعة، وقنوات
مختلفة، يبثون الشرور، وينشرون السموم؛ حتى انحرف كثير من ناشئة المسلمين
عن جادة الحق والرشاد، وطريق الفضيلة والصلاح، وسلكوا مسالك الضلالة،
ونهجوا دروب الغواية، رغم تحذير الحق عز وجل عن طاعة أهل الباطل وذوي
الأهواء، حيث قال جلّ وعلا: وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن
ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا[الكهف:28].


وإن هذا
النذير شؤم وبلاء على أمة الإسلام، إن لم يُتدارك من المصلحين الغيورين على
الإسلام وأهله، من العلماء والدعاة وأرباب الفكر وحملة الأقلام، ورجال
التربية والإعلام في بلاد الإسلام، ببذل الجهود وحشد الطاقات، واستغلال
الوسائل النافعة المعينة على صلاح الناشئة وتهذيب أخلاقهم، وتقويم سلوكهم،
والحيلولة دون تأثير دعاة السوء وأهل الأهواء..



وإن المسئولية
لتقع في الدرجة الأولى على عاتق الآباء والأمهات في العناية بفلذات
الأكباد، وتنشئتهم على آداب الدين وتعاليم الإسلام، وحفظهم عن قرناء السوء
ومخالطة الأشرار ووسائل الشر والفساد سعيًا في استصلاحهم، وتحقيق ما يسعدهم
في الآجل والعاجل، وقيامًا بما أوجب الله تعالى لهم من رعاية وعناية..



فتلكم مسئولية
عظمى وأمانة كبرى حملكم الله إياها أيها الآباء والأمهات فلتؤدوها حق
الأداء، ولترعوها حق الرعاية، امتثالاً لتوجيه الله عز وجل إذ يقول: {
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً
وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ
لاَّ يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }
التحريم:6.


نفعني الله وإياكم بالقرآن الكريم، وبهدي سيد المرسلين ..
وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.




اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صفات الجليس الصالح والجليس السوء..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جامعة القاهرة للتعليم المفتوح :: منتديات جامعة القاهرة للتعليم المفتوح :: القسم الاســــلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» ملخص للطباعة على طول
السبت 26 يناير 2019, 12:27 pm من طرف احمد نسيم

» تلخيص المادة
الجمعة 07 ديسمبر 2018, 9:47 pm من طرف احمد نسيم

» ملخص للطباعة على طول
السبت 03 نوفمبر 2018, 12:35 pm من طرف احمد نسيم

» دبلومة التسويق عبر الإنترنت
السبت 30 يونيو 2018, 3:50 pm من طرف ايما تيم

» مرحبا بكم فى شركة المتحدة تنظيف شقق وفيلات وملاعب رياضية
الجمعة 29 يونيو 2018, 5:03 pm من طرف عصام النجار

» دبلومة التسويق عبر الإنترنت وآلات
الأحد 24 يونيو 2018, 2:05 pm من طرف ايما تيم

» عضوية نادي التجارة الإلكترونية
السبت 10 مارس 2018, 6:45 pm من طرف Al

» دبلومة شنطة سفر إلى الصين
الجمعة 15 ديسمبر 2017, 2:52 am من طرف ايما تيم

»  الماجستير المهنى المصغر
الإثنين 11 ديسمبر 2017, 1:46 am من طرف ايما تيم

» نادي التجارة الإلكترونية
الأحد 10 ديسمبر 2017, 12:51 am من طرف ايما تيم

»  نادي التجارة الالكترونية
الثلاثاء 05 ديسمبر 2017, 11:13 pm من طرف ايما تيم

» دبلومة التجارة الإليكترونية والتصدير والإستيراد
الثلاثاء 05 ديسمبر 2017, 12:35 am من طرف ايما تيم

» دبلومة التسويق الالكتروني مواقع التواصل الاجتماعي
الخميس 30 نوفمبر 2017, 1:54 am من طرف ايما تيم

» عضوية نادي التجارة الإلكترونية
الثلاثاء 28 نوفمبر 2017, 3:01 am من طرف ايما تيم

» دبلومة التسويق الالكتروني والبرامج الربحية
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 4:28 am من طرف ايما تيم

» دبلومة التسويق الاليكترونى
الجمعة 17 نوفمبر 2017, 3:23 pm من طرف ايما تيم

» دبلومة التسويق الاليكترونى
الأربعاء 15 نوفمبر 2017, 5:31 am من طرف ايما تيم

» رخصة قيادة التسويق الإلكتروني البريطانية EMDL
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017, 1:06 am من طرف ايما تيم

» دبلومة التسويق الالكتروني عبر آلات البحث
الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 6:30 pm من طرف ايما تيم

» رحلة تجارية صناعية استثمارية بالعاصمة بكين .
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 2:08 am من طرف ايما تيم

» الملتقى العربى الصينى الأول بالعاصمة بكين
الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 9:50 pm من طرف ايما تيم

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 8:12 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

»  عضوية النقرات الذهبية من جولد كليك
الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 3:04 pm من طرف ايما تيم

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 1:11 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» الملتقى العربى الصينى الأول بالعاصمة بكين
الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 12:51 am من طرف ايما تيم

المواضيع الأكثر شعبية
صورة شهاده مركز جامعة القاهره للتعليم المفتوح { تحب تشوفها خش هنا}
صورة شهاده مركز جامعة القاهره للتعليم المفتوح { تحب تشوفها خش هنا}
هل شهادة مركز جامعة القاهرة للتعليم المفتوح معترف بيها فى التعينات " نعم معترف بها "
مـــــواد كليــــة الحقـــــــــوق
العيب الوحيد فى مركز جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
مركز جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
حصريا تحميل الكتب الدارسيه للترم الاول
القانون النقابي
صدق او لا تصدق طب وصيدلة تعليم مفتوح وتقدم وانته معاك دبلوم صنايع . خش قول رأيك
منظمات دولية الجزء الاول